الشّهيد محمّد الصّدر يُعجب بالكرم والحفاوة الإيرانيّة له ورفاقه في سفرتهم إلى إيران، ويُريد استغلالها واستثمارها نحو موطن أجداده أصفهان، ويُخبر رفاقه بأنّها فرصة لن تعوّض أو تتكرّر وهم في حرمان، لكنّ قصف ملجأ العامريّة والقلق المدّعى لرفيقه الكبيسي على أهله حال دون تحقيق الأمنية!!