بعد الأوامر الّتي صدرت من مجلس قيادة الثّورة حينها، وتبليغ مدير جهاز الأمن العامّ طاهر جليل الحبّوش لها للشّهيد محمّد الصّدر بتاريخ 3 كانون الأوّل 1998، والّتي تحمل مجموعة أمور أهمّها المنع من الزّيارة الشّعبانيّة، ظهر الشّهيد في خطبة صلاة الجمعة بتاريخ 12 كانون الأوّل 1998، وأخذ يحرّض النّاس على المراجع السّكوتيّين حسب وصفه، ويحملّهم المسؤوليّة في حصول هذا المنع، وأنّه لو وقفوا معه لما حصل ما حصل من منع، ولكان باستطاعتهم أن يواجهوا الاستعمار وإسرائيل!!