بعد الأوامر الّتي صدرت من مجلس قيادة الثّورة حينها، وتبليغ مدير جهاز الأمن العامّ طاهر جليل الحبّوش لها للشّهيد محمّد الصّدر بتاريخ 3 كانون الأوّل 1998، والّتي تحمل مجموعة أمور أهمّها المنع من الزّيارة الشّعبانيّة، ظهر الشّهيد في خطبة صلاة الجمعة بتاريخ 12 كانون الأوّل 1998، وأخذ يحرّض النّاس على المراجع السّكوتيّين حسب وصفه، ويحملّهم المسؤوليّة في حصول هذا المنع، وأنّه لو وقفوا معه لما حصل ما حصل من منع، ولكان باستطاعتهم أن يواجهوا الاستعمار وإسرائيل!!
الشّهيد محمّد الصّدر
الشّهيد محمّد الصّدر يحرّض على المراجع مع أنّ صدّام هو من منع الزّيارة!!
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة

أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
العلماء المادحون للصّدر لا يعلمون سقطاته أصلاً!!
اقرأ المقال
أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
محمّد الصّدر يدّعي الأعلميّة في الأصول وهو لا يمتلك نسخة من كتاب فوائد الأصول!!
اقرأ المقال
أخطاؤه المنهجيّة الفادحة
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.