الشّهيد محمّد الصّدر: لقد اختار الشّرع الإسلاميّ «الحزن» أساساً لتربيتنا العامّة والخاصّة، ولم يجعل «الفرح» أساساً لذلك، والفرح للدّنيا ممنوع أخلاقيّاً وربّما يحمل عقوبةً، كما هو حال الحزن أيضاً!!