ما يقرب من ربع قرن كاملة عشتها في إيران، فرأيت شعباً يحبّ الحياة، بعزيمةٍ وإصرارٍ وتجديدٍ منقطع النّظير؛ تخرجُ من البلد شهراً لتعود وترى البناء والإعمار والجسور والأنفاق… رغم الحصار والعقوبات.
ربّما تتحفّظ تحفّظاً بالغاً على مبادئ تصدير الثّورة والتدخّل في الشّأن الدّاخلي للدّول الأخرى وآثار ومخرجات ذلك، لكنّ هذا لا يعني الاصطفاف مع الظّالمين والمتنمّرين والمجرمين وقاتلي الأطفال والسّاعين لتدمير الحضارات؛ وإذا كنت تعدّ ذلك تنويراً وتجديداً فبئس ما هو.
إيران ستبقى للإيرانيّين، جميلة غضّة بفصولها الأربعة، والتّفريق بين نقد بعض السّياسات والوقوف مع المستبدّين هو جوهر الوعي لا نقيضه… فتأمّل كثيراً، والله من وراء القصد.


لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.