بالوثيقة: جهاز المخابرات وفي آذار مارس 1997 يؤكّد أنّ الشّيخ مرتضى البروجردي أضحى جليس الدّار بعد العبوة النّاسفة الّتي تعرّض لها، وترك الصّلاة في الصّحن الحيدري!!

حيث في وثيقة المخابرات الّتي كُتبت إلى ما فوق وتحت الفقرة جيم: على أثر الحادث المُشار إليه أعلاه، لم يخرج المذكور [ويعني الشّيخ مرتضى البروجردي] من مسكنه لأداء الصّلاة في الصّحن الحيدري الشّريف وكما كان سابقاً؛ كونه يخشى من حدوث اعتداء آخر عليه.

أقول هذا يعني أنّ العبوة النّاسفة الّتي وضعها الفلانيّون حقّقت أهدافها في المرحلة الأولى؛ حيث ترك الشّيخ البروجردي الصّلاة في داخل الصّحن الحيدري، وخلا الجو هناك لصلاة الشّهيد محمّد الصّدر، وهو المطلوب فعلاً، فتفطّن وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.