من نصّ كتبه أحد فضلاء حوزة النّجف في تسعينيّات القرن الماضي وهو يردّ على إطلاق وصف المرجع الرّسالي على الشّهيد محمّد الصّدر وتوزيع مكتبه كرّاساً يحمل إساءات بالغة وأكاذيب كثيرة ومدّعيات فارغة: وما دام قد وصل الحديث إلى العدالة في توزيع الحقوق، فهل هنا من يسأل (المرجع الرّسالي): أمن العدل يا بن الأكارم تفضيلك أولادك وقرابتك على سائر الطّلاب والمؤمنين؛ وذلك بشراء البيوت الفخمة والسّيارات الفارهة لهم، وإعطائهم الملايين من حقوق المسلمين؛ حتّى ارتقى ولدك المصطفى من عامل بسيط في معمل للخياطة ببغداد قبل مرجعيّتك (الرّساليّة) إلى صاحب ثروة كبيرة على عهدك (المبارك)، كما يعرفه العامّ والخاصّ؟ وإلى الله المشتكى!!