من نصّ كتبه أحد فضلاء حوزة النّجف في تسعينيّات القرن الماضي وهو يردّ على إطلاق وصف المرجع الرّسالي على الشّهيد محمّد الصّدر وتوزيع مكتبه كرّاساً يحمل إساءات بالغة وأكاذيب كثيرة ومدّعيات فارغة:
وما دام قد وصل الحديث إلى العدالة في توزيع الحقوق، فهل هنا من يسأل (المرجع الرّسالي): أمن العدل يا بن الأكارم تفضيلك أولادك وقرابتك على سائر الطّلاب والمؤمنين؛ وذلك بشراء البيوت الفخمة والسّيارات الفارهة لهم، وإعطائهم الملايين من حقوق المسلمين؛ حتّى ارتقى ولدك المصطفى من عامل بسيط في معمل للخياطة ببغداد قبل مرجعيّتك (الرّساليّة) إلى صاحب ثروة كبيرة على عهدك (المبارك)، كما يعرفه العامّ والخاصّ؟ وإلى الله المشتكى!!

الشّهيد محمّد الصّدر
مصطفى الصّدر: من عامل بسيط في معمل للخياطة في بغداد إلى صاحب ثروة كبيرة!!
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة
۞
الشّهيد محمّد الصّدر
مشاهد وأسئلة حول طبيعة علاقة نجل الشّهيد محمّد الصّدر مع السّلطة!!
اقرأ المقال
الشّهيد محمّد الصّدر
سادن العتبة العلويّة حيدر الكليدّار كان من الدّاعمين لمرجعيّة الشّهيد محمّد الصّدر فلماذا حرّض الأخير عليه؟!
اقرأ المقال۞
الشّهيد محمّد الصّدر
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.