الشّهيد محمّد الصّدر: من يُشكّك باجتهادي وأعلميّتي وعدالتي وعدالة وكلائي هو تابع لإسرائيل وعملائها ولو بغير علم، ويجب على الجميع عدم منحه حريّةً ومالاً وأهميّةً وفرصةً، ويجب كذلك التّعامل مع كتاباته معاملة كتب الضّلال الّتي يحرم قراءتها، وعدم السّماح له بارتقاء المنابر أصلاً!!
أقول: من هنا تعرف المؤسّس والمُلهم الأوّل الّذي جعل النّقد العلميّ لـ «آل الصّدر» من المحرّمات الّتي يجعل صاحبه في صفّ الإرهاب والبعث والانحراف وأهل الدّنيا، فتدبّر وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد!!

لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.