متعهّد يعمل في معمل حكومي ويستفتي الشّهيد محمّد الصّدر عن جواز تصرّفه في رواتب الموظّفين لديه وفق ما يراه من كفاءة وجهد وانتظام، والشّهيد محمّد الصّدر يقول: كلّ هذه الملايين مجهولة المالك، فليدفع خمسها لي، ويتصرّف كيفما يُريد إذا كان خوش آدمي!!
أقول: من هنا تفهم الأسباب وراء كثرة انتشار مقولة "لولا الشّهيد محمّد الصّدر لعشنا في ضلال مبين" بين بعض المقاولين والمتعهّدين وأضرابهم خصوصاً في المناطق الشّعبيّة، فتدبّر وافهم، والله من وراء القصد.


لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.