بالوثيقة المكتوبة عام 1994م: جهاز المخابرات يُشير إلى سلبيّات وإيجابيّات الشّهيد محمّد الصّدر باعتباره مرشّحاً للمرجعيّة العامّة من قبل النّظام، وينصّ في الرّقم 11 من الوثيقة على ما يلي: الملاحظات على محمّد الصّدر: ألف: عدم اتّصاله بالآخرين من أقرانه والنّاس. باء: ضعف صلاته الاجتماعيّة. جيم: محدوديّته وعلاقاته. دال: يلقي أُذناً صاغية للنّصائح المُعطاة إليه. هاء: بحاجة إلى رجال دين (مجلس استشاري). أقول: سنحاول تعميق البحث في الوثائق المتعلّقة بهذا الصّدد قريباً، ونشرها بالكامل؛ لاكتشاف تفاصيل مذهلة جدّاً ستفسّر المشهد الّذي حصل في السّنوات الّتي تلتها بوضوح تامّ، بعيداً عن التّلقينات الخاطئة. فتدبّر وتأمّل وافهم، ولن تفهم، والله من وراء القصد.