قال صاحب رياض المسائل الفقيه السيّد عليّ الطّباطبائي المتوفّى سنة: "1238هـ": "ومّا فعل سيّدنا الحسين "ع" فربّما يمنع كون خلافه مصلحة، وإنّ فعله كان جوازاً لا وجوباً، بل لمصلحة كانت في فعله خاصّة لا تركه. كيف لا؟! ولا ريب أنّ في شهادته إحياءً لدين الله قطعاً؛ لاعتراض الشيعة على أخيه الحسن في صلحه مع معاوية، ولو صالح "ع" هو أيضاً لفسدت الشّيعة بالكلّية، ولتقوّى مذهب السّنة ولجماعة، ويّ مصلحة أعظم من هذا؟! وأيّ مفسدة أعظم من خلافه؟ كما لا يخفىٰ".
الحسين الحقيقي
الفقيه صاحب رياض المسائل: لو صالح الحسين كما صالح شقيقه الحسن لفني التشيّع وقوي مذهب أهل السنّة والجماعة!!
إعلان
إعلان
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
المصادر والمراجع
-
رياض المسائل — ج8، ص64، ط مؤسّسة آل البيت
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة
۞
الشّهيد محمّد الصّدر
الشّهيد محمّد الصّدر في إجابة امرأة تعرّت أمام الطّبيب وشعرت بالشّهوة: تحمّلي الألم ولا تتعرّي!!
اقرأ المقال
الشّهيد محمّد الصّدر
الشّهيد محمّد الصّدر: لا ينبغي لمن يُقلّدني أن يلبس قميصاً نصف ردن!!
اقرأ المقال۞
الشّهيد محمّد الصّدر
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.