قال صاحب رياض المسائل الفقيه السيّد عليّ الطّباطبائي المتوفّى سنة: "1238هـ": "ومّا فعل سيّدنا الحسين "ع" فربّما يمنع كون خلافه مصلحة، وإنّ فعله كان جوازاً لا وجوباً، بل لمصلحة كانت في فعله خاصّة لا تركه. كيف لا؟! ولا ريب أنّ‌ في شهادته إحياءً‌ لدين الله قطعاً؛ لاعتراض الشيعة على أخيه الحسن في صلحه مع معاوية، ولو صالح "ع" هو أيضاً لفسدت الشّيعة بالكلّية، ولتقوّى مذهب السّنة ولجماعة، ويّ‌ مصلحة أعظم من هذا؟! وأيّ‌ مفسدة أعظم من خلافه‌؟ كما لا يخفىٰ".