الشّهيد محمّد الصّدر وفي أوّل جمعة له في مسجد الكوفة بتاريخ 17 نيسان 1998م: يجب على المراجع [أمثال السّيستاني والغروي والبروجردي ومحمّد سعيد الحكيم] الحضور لصلاةالجمعة حتّى ولو كانوا يرون وجوبها التّخييري؛ لأنّي آمرهم بذلك بالولاية، وعليهم الامتثال!!

المؤسف والأكثر غرابة: أنّ الشّيخ مرتضى البروجردي اغتيل بعد ستّة أيّام من هذا التّصريح في النّجف، والقتلة هم مشايخ كانوا يعملون في مكتب الشّهيد محمّد الصّدر ومقرّبين منه باعترافه شخصياً، واعترفوا بأنّهم قتلوه لكونه حجر عثرة أمام مشروع مهدويّة الشّهيد محمّد الصّدر، وعليهم إزاحة هذه العقبات تمهيداً لانتشار مشروعه وظهوره، وقد ألحقوا به بعد أسابيع الشّيخ الغروي أيضاً!!