الشّهيد محمّد الصّدر: لم تكن سيرة فقهائنا ومراجعنا في الجيل السّابق رفع راية "أنا الأعلم" والتّنافس فيما بينهم، بل مسألة تقليدهم عائدة لاطمئنان آحاد المكلّفين بهم دون صراع وتنافس، وهو بلاء ابتلينا به!! أقول: سيّدنا أبا مرتضى هل يُعقل أن يصدر منك هذا الكلام مع أنّ من اعتمدت مرجعيّته على رفع راية أنا الأعلم وتفسيق وتسقيط المراجع الآخرين حتّى آخر حياته هو أنت دون غيرك، فما عدا عمّا بدا، لكنّك أبتليت واكتويت بنارها فغيّرت خطابك جزئيّاً ومرحليّاً!!