الشّهيد محمّد الصّدر: لم تكن سيرة فقهائنا ومراجعنا في الجيل السّابق رفع راية "أنا الأعلم" والتّنافس فيما بينهم، بل مسألة تقليدهم عائدة لاطمئنان آحاد المكلّفين بهم دون صراع وتنافس، وهو بلاء ابتلينا به!! أقول: سيّدنا أبا مرتضى هل يُعقل أن يصدر منك هذا الكلام مع أنّ من اعتمدت مرجعيّته على رفع راية أنا الأعلم وتفسيق وتسقيط المراجع الآخرين حتّى آخر حياته هو أنت دون غيرك، فما عدا عمّا بدا، لكنّك أبتليت واكتويت بنارها فغيّرت خطابك جزئيّاً ومرحليّاً!!
الشّهيد محمّد الصّدر
الشّهيد محمّد الصّدر وفي تحوّل مفاجئ: راية الأعلميّة بلاء لا يمتّ للحوزة بصلة!!
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة

الشّهيد محمّد الصّدر
شمس الدّين عام 1993: ترشيح نظام صدّام لمحمّد الصّدر بعنوان مرجع للشّيعة لا يعني الشّيعة على الإطلاق!!
اقرأ المقال۞
الشّهيد محمّد الصّدر
محمّد الصّدر المُلهم الأوّل الّذي شيطن جميع نقّاده وفسّقهم وحرّك الغوغاء تجاههم!!
اقرأ المقال۞
الشّهيد محمّد الصّدر
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.