قيل للشّهيد محمّد الصّدر: يُتناقل في بغداد أنّكم ناقشتم السيّد السّيستاني والشّيخ عليّ الغروي، وإذا حدث هذا فما هي النّتيجة؟!
فأجاب الشّهيد بخطّ يده: بسمه تعالى، هذا حدث عدّة مرّات، وخاصّة مع السّيستاني، وفي كلّ مرّة يكون هو الّذي يقول شيئاً يدلّ على كراهته استمرار النّقاش، فاسكت احتراماً له، وليس انقطاعاً للحجّة والدّليل، فلو كان دليل أقوى لاستمرّ بالمناقشة!!
#أقول: الظّاهر أنّ ردّ السّيد السّيستاني الّذي استظهر منه الشّهيد كراهته استمرار النّقاش هو من قبيل قولنا في إجابة بعض التّعليقات: "الله كريم"، أو "إن شاء الله"، وأمثال ذلك، فتدبّر قليلاً، تغنم كثيراً، والله من وراء القصد.



لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.