وعلى الرّغم من التّسهيلات الكثيرة الّتي قدّمها لهم فيما يرتبط بالاستيلاء على أموال الدّولة بعنوان مجهول المالك من أجل تقليده، الشّهيد محمّد الصّدر وقبل ساعات من مقتله: لم يستجب الموظفّون لدعوتنا لهم بالتّوبة إلّا النّزر اليسير؛ وذلك لكونهم ميّالين للشّهوات والانحرافات، ويقعون تحت الضّغط الاجتماعيّ، ولهذا نتوجّه في دعوتنا إلى الكاوليّة!!