الشّهيد محمّد الصّدر: الأئمّة انكمشوا عن إلقاء الحجّة وساهموا في تقليصها ليمنحوا الكفّار والظّالمين والفاسقين رسن الانتشار عمداً، وكان بإمكانهم أن يفعلوا بعض الأمور لكنّهم تركوها عمداً من أجل ذلك ولم يُحاولوا بقوّة مواجهة هذا التيّار بذريعة التقيّة المكثّفة؛ لأنّ الظّلم هو الغالب منذ ظهور آدم حتّى عصر الظّهور ولعلّه يبقى أيضاً، والمصلحة في عدم توبتهم والأفضل بقائهم على حالهم، والله أعطى الرّسن إلى الغرب الكافر باستمرار في سياق المصالح والحكم الّتي قدّرها!!