الشّهيد محمّد الصّدر: لم يكن الشّيعة عموماً حتّى أواخر عصر الأئمّة يعرفون شيئاً من المقولات الشّيعيّة المتعارفة أصلاً؛ حيث كان الفكرة الشّيعيّة الّتي نعرفها الآن بتفاصيلها الدّقيقة غامضة وغائمة في أذهان وعيون السّابقين، وهذا ما عليه دلائل، فمقولات من قبيل: الإمام مفترض الطّاعة، ومعصوم عن الخطأ والنّسيان، وأنّ لديه إلهاماً من الله، وعنده مواريث الأنبياء...إلخ لم يكن عموم الشّعب يعرفها حين ذاك أصلاً، نعم؛ ربّما يعرفها واحد أو اثنين من الخُلّص فقط!!