الإمام الباقر كما في الصّحيح عند السيّد السّيستاني: كان الحسن والحُسين يُصليّان خلف مروان بن الحكم ولا يُعيدان صلاتهما أصلاً، ولم يكن ذلك تقيّة كما يُشيع [جهلة] النّاس!!

أقول: هذا أمر طبيعيّ جدّاً، بل كانا يسبّانه وهو على المنبر ويعيّره الإمام الحسين بوالدته ويصفه بابن الزّرقاء بشكل متكرّر، وهو إشارة إلى كونها مومساً وباغيةً ورافعة راية، ومع هذا يُصّلي خلفه أيضاً، ولا يجد أيّ مشكلة وحراجة في الأمر، فتفطّن إن كنت من أهله ولا أظنّ، والله من وراء القصد.