يكفي لمن يُريد ـ بحقّ وصدق ـ أن يعرف المناشئ والمنابع الأساسيّة لسيادة منطق العصابات الدّينيّة والمذهبيّة في واقعنا العراقي ما بعد 2003م، أن يستمع إلى هذه الدّقائق الأربع المعدودة؛ ليعرف الطّريقة الّتي أحكم فيها الشّهيد محمّد الصّدر القبضة على المدارس والأوقاف المغتصبة في حوزة النّجف، وكيفيّة فرض سيطرته وسطوته عليها، وطرد أيّ شخص يفتح ملفّ أعلميّة الصّدر أو مرجعيّته ناهيك عن اجتهاد للنّقاش فيها، وبهذا أفرغها من العلم، فتدبّر وافهم، والله من وراء القصد!!