الشّريف المرتضى: بعض الجهّلة من أصحابنا من علماء الشّيعة رغم إذعانهم بوقوع عقد النّكاح بين عمر بن الخطّاب وأمّ كلثوم بنت فاطمة، لكنّهم يرون أنّها كلّما أراد مقاربتها خلق الله شيطانة مكانها!!

وقد علّق المرتضى على هذا القول: بأنّه ممّا يُضحك الثّكلى؛ لأنّهم حتّى لو التزموا بذلك؛ فإنّ هذا لن يُخفّف شناعة ما فرّوا منه؛ إذ كيف يعقد العقد بين كافر وبينها؟!