القاضي نور الدّين التستري مصنّف كتابي إحقاق الحقّ ومجالس المؤمنين: والله لألف ضربة بالسّيف على جسد أمير المؤمنين وأضعافها على أولاده أهون عليه من أن يُرسل بنت فاطمة إلى عمر بن الخطّاب، فيأخذها ويضمّها ويقبّلها ويكشف عن ساقها، وهل يرضى بذلك من له أدنى غيرة من آحاد المسلمين، لولا علمه بأنّ الامتناع عن ذلك يؤدّي إلى وقوع الفتنة بين المسلمين وارتدادهم، وهلاك نفسه وأولاده، فصبر واحتسب امتثالاً للوصيّة، فجعلها عنده كآسية عند فرعون!!