في سياق الصّراع المحموم لإثبات الزّعامة وبسط النّفوذ، الشّهيد محمّد الصّدر وعلى طريقته في استخدام لغة التّعميم المخفيفة: 99% من الكليداريّة والسّدنة والخدمة في الأضرحة زناة، لوطيّة، فجرة، فسقة، آكلي أموال النّاس بالباطل، لا يصلّون، ولا يصومون، ولا يخمّسون، ولا يزّكون، ويبتزّون النّاس ويضحكون عليهم بالعلگ والخيوط، ويجب على الجميع أن يبرأ منهم!!
أقول: كنت أتمنّى من الشّهيد محمّد الصّدر أن يبتعد عن لغة التّعميم والتّسقيط والتّحريض بهذه الطّريقة، وأن يوجّه مقلّديه إلى ضرورة الابتعاد عن إلقاء الأموال في الأضرحة، وعدم التّعامل مع السّدنة والخدمة فيها، وبهذا يتحقّق االغرض إن كان يهدف حقيقة إلى خدمة النّاس وليس إلى توجيه دفعهم وبوصلتهم إليه، أو حتّى إن كانت لديه تحفّظات على وظائف هؤلاء ومن وظّفهم أيضاً، أمّا تعليم مقلّديه على هذه الّلغة المؤسفة والّتي لا زلنا إلى اليوم نحصد ثمارها، فهذا ما لا يُمكن هضمه وتقبّله على الإطلاق، ولا أدري ما هو المرتكز الّذي يسمح لسماحته أن يعمّم مثل هذه الأحكام والقذف إلى هذه الجماعة حتّى لو كانت تحمل مثل هذه المواصفات، ولله في خلقه شؤون وشؤون!!



لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.