الشّهيد محمّد الصّدر: يُحدّثنا عن لقائه هو وابن عمّ والده السيّد حسين الصّدر [والّذي سقّطه بعد ذلك] بعزّة إبراهيم الدّوري، وعن وصاياه ونصائحه المختلفة إليهم وهو يوفدهم إلى زيارة طهران مطلع عام 1991، وقد أختار الشّهيد محمّد الصّدر رئيساً للوفد، فقبل الصّدر بدوافع هي في واقعها طائفيّة حسب وصفه، حيث شعر بأنّ شيعيّاً يترأس وفداً فيه من أبناء العامّة!!
الشّهيد محمّد الصّدر
الشّهيد محمّد الصّدر: ألتقيت بعزّة الدّوري فأختارني لأكون رئيساً للوفد إلى إيران فقبلت بدوافع طائفيّة!!
إعلان
إعلان
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليقمقالات ذات صلة

الشّهيد محمّد الصّدر
الشّهيد محمّد الصّدر يُسقّط ابن عمّ والده حسين الصّدر بطريقة بازاريّة!!
اقرأ المقال۞
الشّهيد محمّد الصّدر
بعض المعروفين بآل الصّدر ليسوا من آل الصّدر أصلاً!!
اقرأ المقال
الشّهيد محمّد الصّدر
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.