الشّهيد محمّد الصّدر: يُحدّثنا عن لقائه هو وابن عمّ والده السيّد حسين الصّدر [والّذي سقّطه بعد ذلك] بعزّة إبراهيم الدّوري، وعن وصاياه ونصائحه المختلفة إليهم وهو يوفدهم إلى زيارة طهران مطلع عام 1991، وقد أختار الشّهيد محمّد الصّدر رئيساً للوفد، فقبل الصّدر بدوافع هي في واقعها طائفيّة حسب وصفه، حيث شعر بأنّ شيعيّاً يترأس وفداً فيه من أبناء العامّة!!