الشّهيد محمّد الصّدر: الشّرط الأساسي للتّقليد ولثبوت الولاية على الأمّة هو الأعلميّة، والسيّد الخامنئي لم يدّع الأعلميّة وأنا من أدّعيها، ولهذا فالولاية لي وليس لغيري، ولكنّي أجد من الّلازم أن أجيز للسيّد الخامنئي أن يُدير أمور إيران بالنّيابة عنّي رعاية للمصلحة العامّة، واحرص قدر الإمكان على عدم معارضته، كما أعتقد بأنّه يُبادلني هذا الشّعور أيضاً، وأمّا أمور بقيّة دول العالم فهي للأعلم وهو أنا!!