يجب أن نُذعن ونبتعد عن العاطفيّات والعشائريّات والمذهبيّات ونصدّق: بأنّ تسويق علوّ ورفعة أخلاق رسول الإسلام إلى العالم الّذي يحترم الأخلاق المتعالية حصراً لن يتحقّق ولن يصدّق به أحدٌ يحترم عقله منهم من خلال الابتسار والتّبعيض في إسماعهم سرديّات الأصوات والإرشادات الصّادرة من فمه قرآناً وسنّةً؛ لأنّ الرّسول لم يكن فيلسوفاً جالساً في بيته وحلقات درسه ويقدّم النّصائح والإرشادات؛ لكي توزن وتقيّم نصوصه من خلال الموازين المتّفق على قيمتها وأخلاقيّتها عند عقلاء بني البشر، وإنّما كان حاكماً وزعيماً وقائداً عسكريّاً وسياسيّاً، وبالتّالي: فالميزان في تقييم أخلاقه عند العالم الأخلاقيّ اليوم إنّما هو الأحداث والوقائع على الأرض وما قام به شخصيّاً من غزوات وحروب وسبي واسترقاق واغتنام بعرضها العريض والّذي انعكس على فتاوى علماء الإسلام وممارساتهم حتّى اليوم؛ فهذه الحقائق هي الميزان في تقييم أخلاقه ورفعتها، وليست تلك النّصوص الصّادرة من فمه فضلاً عن المنسوبة إليه، فتأمّل كثيراً إن كنت من أهله، والله من وراء القصد.
الرسول الحقيقي
أخلاق الرّسول تؤخذ من ممارساته لا من إرشاداته!!
إعلان
إعلان
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليق

لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.