المحقّق الشّوشتري في قاموس الرّجال: لم يُنكر زواج أمّ كلثوم بنت فاطمة من عمر بن الخطّاب محقّقٌ قطّ؛ لكون الأخبار في زواجها وعدّتها من طرقنا متواترة، فضلاً عن كتب غيرنا!!

أقول: ومع هذا يأتيك جاهل أحمق أغمّ لا يعرف أن كيف يكتب اسمه ويقول لك: هذه موضوعات منحولات؛ نعم؛ إنكار الشّيخ المفيد لذلك إنّما انطلق من عناوين ثانوية تُبيح له الكذب وعدم قول الحقيقة وذرّ الرّماد في عيون الشّيعة آنذاك؛ وذلك لأنّه نصّ في سبب إنكاره إنّ الخبر في ذلك آت عن طريق الزّبير بن بكّار!! مع أنّ خبر زواجها مسألة مرويّة بطرق مختلفة وصحيحة بالاتّفاق في كتبنا ناهيك عن كتب الآخر، حتّى اعترض عليه أمثال صاحب البحار، فتفطّن وافهم، ولا تكن من الغمّان، والله من وراء القصد.