أقول: ومع هذا يأتيك جاهل أحمق في زماننا ويقول: أخبار زواج عمر من أمّ كلثوم منحولة من قبل أعداء آل محمّد ولا صحّة لها، ولله في خلق الحمقى شؤون وشؤون!!
صحابة الرسول
الفقيه الشّيعيّ الكبير صاحب كتاب جواهر الكلام: إنّ نكح عمر بن الخطّاب لأمّ كلثوم بنت فاطمة وعليّ، ونكح حفيد عثمان لفاطمة بنت الحسين، ونكح مصعب بن الزّبير لسكينة أختها... وأمثال ذلك من الزّيجات المشابهة، إنّما كان تقيّة زمانيّة، وإلّا فلو تبدّل الزّما…
بلغتَ حدّ القراءة المجّانية
يمكنك قراءة 2 مقالات مجّانًا. اشترك لقراءةٍ غير محدودة، إضافةً إلى مساعد «اسأل ميثاق العسر» الذكي — ابتداءً من $3 شهريًا.
التعليقات (0)
💬 التعليق متاحٌ للمشتركين فقط. سجّل دخولك ثم اشترك لتشارك في النقاش.
اشترك للتعليق
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل المعلّقين.