يجب أن يذهب الأستاذ الجامعي إلى الأروقة الحوزويّة العلميّة وطرائقها المعروفة لاقتناص المعلومة، وبعد أن يُشرف بشكل كامل وتامّ على ذلك، ويعي كيفيّة الوقوف على كلمات الفقهاء والمحدّثين واستلام المعلومة الصّحيحة منهم وطرق ذلك، يتحرّك بعدها بمنهجه العلميّ الأكاديميّ المتوفّر لديه لرؤية سلامتها وهناتها، ومن غير ذلك تبقى المحاولات عائمة عل السّطح.